ترأس سعادة المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد ممثلاً لدولة الإمارات اليوم في فندق فيرمونت باب البحر بأبوظبي الاجتماع التحضيري للجنة الاقتصادية المشتركة بين دولة الامارات وكوريا الجنوبية.
ويهدف هذا اللقاء الى مناقشة تفاصيل مختلف الموضوعات المطروحة على جدول أعمال اللجنة التي سيتم الاتفاق عيلها قبل الاجتماع الرسمي للجنة الذي سيعقد غدا على المستوى الوزاري والذي سيتوج بتوقيع البيان الختامي لاجتماعات اللجنة بين البلدين.
وأكد سعادة الشحي على أهمية هذا الاجتماع كونه ناقش بصورة دقيقة المواضيع الرئيسية المتعلقة باجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين حيث تم التأكيد في بداية الاجتماع على مستوى العلاقات الاقتصادية المتميزة بينهما مع بحث كافة السبل الكفيلة بتنميتها.
كما تم مناقشة مجموعة من المواضيع الاستراتيجية التي تندرج ضمن جدول أعمال اللجنة أبرزها زيادة معدلات التبادل التجاري الى مستويات متقدمة مع استكشاف الفرص الاستثمارية في كلا البلدين وتوثيق التعاون في هذا الإطار خاصة وان كلا البدان يمتلكان مقومات استراتيجية لجذب الاستثمارات الاجنبية.
وشدد سعادته على أهمية الدور الذي يلعبه القطاع الخاص بين البلدين ..
مشيرا الى أن الجانب الكوري أبدى رغبة عالية في تطوير أطر التعاون المشترك بين شركات القطاع الخاص في كلا البلدين نظراً لأهمية هذا الأمر في دفع العلاقات الاقتصادية بينهما الى مرحلة متقدمة.
وأضاف سعادته بانه تم مناقشة مجموعة من البنود الأخرى مثل الصناعة والجمارك والملكية الفكرية والطيران والنقل الجوي والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وستبحث اللجنة غدا أطر التعاون المشترك في مختلف القطاعات أبرزها في مجال الاستثمارات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والرعاية الصحية والطاقة والتعليم والنقل الجوي والبيئة والابتكار والحكومة الالكترونية والإحصاء والملكية الفكرية والبنية التحتية والمقاولات.
وأعرب سعادته عن أمله في أن تحقق أعمال هذه اللجنة في اجتماعها الثالث نقلة نوعية جديدة على صعيد العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين من خلال تفعيل الشراكة الاقتصادية والاستثمارية في قطاعات جديدة مؤكداً انه يجب البناء على ما تم تنفيذه مما اتفق عليه في الدورة الثانية للجنة التي عقدت العام الماضي .. مشيراً إلى أن علاقات البلدين شهدت تطورا ملحوظاً تمثل في التوقيع على العديد من الاتفاقيات وإبرام صفقات ضخمة في مختلف القطاعات مما يستوجب وضع آليات تواكب التطور الذي تشهده علاقات البلدين وتفعيل الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بينهما